هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس

ي

الكتاب : هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس
المؤلف : د.ماجد عرسان الكيلاني ( مواليد الاردن، ماجستير في التاريخ الاسلامي -الجامعه الامريكية ببيروت وماجستير في التربية من الجامعه الاردنية، دكتوراة في التربية من جامعة بتسبرغ – بنسلفانيا – الولايات المتحده)
سنة التاليف : 1993

ان هذا الكتاب دعوة الى اعادة قراءة تاريخنا واستلهام نماذجه الناجحه، ودعوة الى فقه سنن التغيير وكيف ان ظاهرة صلاح الدين ليست ظاهرة بطولة فردية خارقة ولكنها خاتمة ونهاية ونتيجه مقدرة لعوامل التجديد ولجهود الامة المجتهدة، وهي ثمرة مائة عام من محاولات التجديد والاصلاح. وبذلك فهي نموذج قابل للتكرار في كل العصور .

هذا الكتاب هو فاتحة سلسلة جديده عن حركات الاصلاح في تاريخ الامة الاسلامية. وهو يتعرض اولا للتكوين الفكري للمجتمع الاسلامي قبل الحروب الصليبية، واثار اضطراب الحياة الفكرية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ذلك الوقت، ثم يتحدث عن مراحل الاصلاح فيبدا بالمحاولات السياسية للاصلاح ويخص منها دور الوزير في نظام الملك ثم مشروعات التجديد والاصلاح الفكرية والتربوية، ويستعرض منها ادوار عدد غير قليل من الائمة المصلحين كالامام الغزالي ، وعبد القادر الكيلاني وعدي بن مسافر، ورسلان الجعبري وعثمان بن مرزوق القرشي، ويبين الاثار العامه لهذه المحاولات والمشروعات الاصلاحية، ويحلل هذه الاثار ويقومها، ويخرج في النهايةبقوانين وسنن تاريخية مع بيان تطبيقاتها المعاصرة في الامة.

أحد القراء :
مهما سردت وكتبت عن هذا الكتاب فلن اوفيه حقه وحق مؤلفه لما له من نباغة ودقة في العرض والسرد مع تفاصيل الامور ليترك اثرا ثقافيا فكريا واضحا على القارئ وليجيب عن عدة اسئلة تراود القارئ مثل : كيف تدهور وضع الامة الاسلامية بعد الرسول ؟ ما هي اسباب الفساد في المجتمع الاسلامي ونظام الحكم فيه؟ كيف استعاد الاسلام قوته زمن صلاح الدين ؟ وهل الاسلام قادر على استعادة مكانته وقوته من جديد ؟ كيف استطاع بعض الائمة والوزراء الاصلاح في الامة الاسلامية ؟

كما ولا اخفيكم ان الكاتب يوفي كل مُصلح حقه فيتحدث عنه بانصاف وموضوعية مع ذكر سيئاته وحسناته، اصابته وزلاته، وذلك يترك اثرا عميقا في النفوس لما نراه من تهذيب المصلحين لحالهم وحال الامة، والوسائل التي انتهجوها في اصلاح ذاتهم اولا ثم اصلاح الامة والمصاعب التي واجهتهم في هذه المهمه…
كتاب لا يفوت .. قرائته ممتعه وشيقه رغم انه طويل نسبيا..

حين تناقش التحديات والأخطار التي تواجه المسلمين اليوم، كثيراً ما يستشهد الباحثون والدعاة والمفكرون بانتصارات صلاح الدين ليدللوا على أهمية الروح الإسلامية في مواجهة هذه التحديات والأخطار..وهذا يقود إلى الاستنتاج أن ما تحتاجه الأمة في معاركها مع التخلف من داخل و القوى الطامعة من خارج هو قائد مسلم يستلهم روح الجهاد ويعبئ الصفوف ويعلن المعركة.
وهذا فهم له خطورته لأسباب عديدة، أهمها أنه يصطدم بالقوانين القرآنية التي تقرر أن التغيير لا يحدث إلا إذا سبقه تغيير جماعي. كما أنه يصرف الأنظار بعيداً عن الأمراض الحقيقية التي تنخر في جسم الأمة من داخل فتفرز فيها القابلية للتخلف والهزيمة..إلى جانب أن هذا الفهم يفرز صورة خاطئة قاتلة لدور كل من القادة والأمة في تحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات.

إن البحث في تفاصيل التغيير الحقيقي الذي حدث في تلك الفترة،حيث انتقلت الأمة من حالة الاسترخاء والتبلد السلبي إلى المواجهة الإيجابية تستدعي الإجابة على العديد من الأسئلة ،منها:

– ما هي المفاهيم والتطورات السلبية التي كانت تسود الأمة ؟

– ما هو التغيير الذي حدث خلال نصف القرن الذي مر بين مذابح المسلمين في الرها وأنطاكية وساحات الأقصى،وبين ظهور نور الدين وصلاح الدين وانتصاراتهما في حطين وأمثالها واسترجاع القدس؟

إن وقوفنا على تفاصيل هذا التغيير ومظاهره ومراحله التي جرت في المجتمع الإسلامي سواء في المرحلة التي مهدت للغزو الصليبي آنذاك،أو المرحلة التي هيأت الأمة لدفع هذا الغزو يقدم لنا الدرس المفيد في محتنا التي نواجه إزاء عوامل الضعف التي تعمل في كياننا من داخل،والأخطار التي تهددنا من خارج!!…

رابط تنزيل مباشر (انقر بالزر اليمين واختر حفظ باسم)

رابط تنزيل مباشر آخر (مضغوط )

~ بواسطة a.alaraby في مايو 30, 2007.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: